أبو المعالي اللمؤيد بن محمد الجاجرمي

117

نكت الوزراء

وبي إلى الدهخذا شوق يؤرّقني * وإن تغيّر عمّا كنت أعهده كالماء تسكبه والمسك تفتقه * والوشي تنشره والتبر تنقده « 1 » وقوله في الاعتذار في الإخلال بالخدمة لرمد أصابه : « 2 » قد صدّني رمد ألمّ بناظري * عن قصد خدمة بابه ولقائه لن « 3 » يستطيع الرمد أن يستقبلوا * لمعان « 4 » ضوء الشمس في لألائه وقوله جوابا عن شعر أنفذه إليه أبو القاسم إبراهيم : أيا منصفا في دهره غير ظالم * ويا ساهرا في فضله غير نائم تأملت أبياتا نظمت سموطها * فقل في رياض الفضل غب الغمائم قريض كصفو المزن يصفو لشارب * صدود وميض البرق يدلو لسائم وعذر أطار الذنب في درج الصبا * وربّ اعتذار شئت نار السمائم ومنها : وأسفر لي فجرا من الصبح فائق * وقد كنت في ليل من الغيب فاحم ومنها في ذكر التحنن إلى الوطن : ألا ليت شعري هل أبيت مجاورا * عواتكي اللائي نبت وفواطمي وهل لي إلى الأوطان إلى الجزع أو به * يروّي عليلات الظباء الحمائم سقى الله أرضا بالعراق ومنزلي * ولو من دموعي الساكبات السواجم فلا عوض منها ولو عقدت إلى * مناط الثريا والسماك عزائمي

--> ( 1 ) يضيف في تتمة اليتيمة أبياتا أخرى ؛ أنظر 1 / 108 . ( 2 ) وردت في تتمة اليتيمة 1 / 108 ، منسوبة لصفي الحضرتين ؛ وكذا في خاص الخاص ، 210 . ( 3 ) في تتمة اليتيمة 1 / 108 ( أو ) . ( 4 ) في تتمة اليتيمة 1 / 108 ( نور ) .